مــدينـة الأحــلام

 

 

 


 

أجلس هناك في غرفتي أستمع إلى تلك الأنغام
وارحل بكل جنون الكون أرحل إلى مدينتي ..مدينة الأحلام

مدينتي غير كل المدن لاتعرف العقل ولاتؤمن بالمنطق وتجهل الخطوط الحمراء

مدينتي حره بلاقيود ولاشروط

لاحرس لها ولاحدود

!!مدينتي ملت من العرف ولاوجود فيها للخوف

:مديتني هكذ شيدتها

في البداية ملكتها أرض خاوية من كل شي إلا الشعور وأنا

وسكنت فيها لوحدي

على إثرها عشقت المشي وأمنت بالصحراء

كانت آمنه حد الخوف وودت لو يسرقني سارق أو تتعرض ممتلكاتي للخطف..حتى قابلتك

عشقتك ..حينها كل شي أختلف..هاقد أمطرت سماء قلبي

بحاراً بعد طول جفاف وبزر نهد الأرض صخرة

وبيتناً بنيته لك بيداي بكل مامضى من حزني ودموعٍ جادت بها عيناي ..أحببتك

فجمعت كل ماأملك من حزنٍ قديم أو جرح كنت اسميه أليم وحدثتهم إن أرحلوا فلم يعد لك مكانُ

بيننا وحين أبوا ناديتك وبنيت قصر فرحتي معك على أكتافهم وتوسدت كتفك

ذاك البيت سيد القصور كم أحبه وكم بغيابك سكنته معك وبالحضور

جعلت الأرض مدخله والغرق كل الغرق أن تخرجني منه...وأوقدته ببنات أفكاري

في دولتي عشقت الغيوم بعضها البعض من عشقنا وحجبنا الشمس لست بحاجة لها يكفيني منك اللمس

في دولتي نبتت رؤوس الجبال القاسية عشباً وخضار وراح دوي الرياح همس

في دولتي باتت الأرض مرآتي ومن السماء عثرت على هبه الله لي" أنت" ياكل حياتي

إن حل الصباح أمسكت بيدك وسرت وإياك على ساحل بحرنا العذب ...عذب؟؟

نعم عذب ألا تراه كيف يجري كل

يوم ليغسل درنه بطهر قدمينا؟؟


أسير بجوارك تقبل خطوتي آثر خطواتك أو تقابلها

فإن حل المساء ألتفت نحوي لتلبسني

 وتجردني من كل
شي إلا منك وتغار من خيلي

أحبه كثيراً وتعلم بذلك مع إني حلالك ولكنك تغار ...تغار وأنا من فرحتي أكاد أن أنهار

ألتفت عليك بوجهي وللدنيا والبحر أدير ظهري لتمد تلك الأخيره رأسها وترقبنا ليس فضولاً

ولكنهم أعتادوا أن ينهلوا من حبنا أهمس لك: أحبك تعانق عيناي عيناك وتقلدهما يداي ويداك

أسير للخلف نعم تجاه البحر ودون خوف وأجذبك نحوي وماإن يبداً العجب يداعب حاجباك حتى أصرح

حان وقت حمامي أريد أن تغسلني وتتغتسل بجسدي

ويقبلون...مراكب ثورتي وثورتك ويمنعني الحياء

واتحجج: أشعر بالنعاس هاقد حان المساء

أفلت يدي من يدك عشيقتي وأساير الطيور

لطالما أحببتها طيور النورس لتقترب مني وتهمس

ياأميرتي هاهو أنه هنا أنه معنا..لأجيبها أعلم ياصديقتي الحمقاء

قد سايرتك فقط لأهدي جسدي فرصة يتمتع فيها بنظر حبيبي لي من على بعد فيروي ظمئي فيزيد ظمئي

وبعد دقيقه يقبل وأعيد معه اللقاء

أعجبتها فوعدتني لنا بالغناء

سيدي في دولتي لطالما علمتهم الحب وتعلمته معهم لأعمل به لك وبه أعاملك

سيدي بدولتي خلق الحب لعيناك وتفجرت أنوثتي عند قدماك

سيدي لدولتي أهرب من قسوة زماني وألقاك

سيدي في لوحتي كل قصتي عسى أن تنال رضاك

والآن لم يبقى لي ألا أن وقبل نومي أروي لك حكايتي

 

 


 

ـــــزفcandleنــــــــ


© 2005 By: Marian Jones
Used with permission.
 

 


 

 

نـ§ــزف المشـ§ـاعـ§ـر

 



Alternate Emailer!

 

 

 
 

 

Copyright © 2004 nzzf.com. All rights reserved