ملك فؤادي

 

 

 

هــا أنا ذا أعود لأكتب لك وللحب
مرة أخرى ، كما سبق وأن وعدتك أن أكتب لك
أكتب لك هذه الرسالة وقد ضمنتها مشاعري وأحاسيسي إليـك.
أكتب لك هذه الرسالة وأنا في غاية الشوق إليك.
أكتب لك هذه الرسالة وأنا أعني ما أقول فيهــــا.
أكتب لك هذه الرسالة صادقـه من قلبي لا كما تظنها.
ولكن هذه المرة لا أجد ما أقوله.. ولسان حالي صامت لا يتكلم ..
ولا يسعفني المقام أن أحسن التعبير
في اختيار الكلمات والعبارات .. لا أجد ما أكتبه من كلام الحب..
فأنا كاتبتك الملهمة أصبحت عاجزة عن قول الشعر.. أو حتى نظم النثر...
فأصبحت واقفـه عند أسوار قصرك عاجزة...
أنتظر منك أن تطل علي..
أن تضمني إلى صدرك..
أن تمنحني عطفك بيديك الحانيتين..
أن تقولَ لي كم أحببتـني ؟!
ولكن ... قبل أن تقول كلمة واحدة ...
دعني أقول لكَ بالصمت حين تضيق العبارة عما أعاني..
..وحين يصير الكلام مؤامرة أتورط فيها..
دعني أقول لكَ ما بين نفسي وبيني وما بين أهداب عيني وعينك
دعني أقول لكَ بالرمز إن كنت لا تثـق بضوء القمر
دعني أقول لكَ بالبرق أو برذاذ المطر
دعني أقدم للبحر عنوان عينيك إن تقبل دعوتي للسفر
اسمح لي أن أقول كم أحبـك ؟
وكم غيرني حبـك ؟ وكم أثر فيــني ؟
كيف كنت قبل أن أعرفك ؟ وكيف أصبحت بعد أن ذقت حلاوة حبـك ؟
دعني أقول لك كم هو طعم حياتي مر في غيـابك ؟
وكم أعد الثواني والدقائق لوحدي في انتظار مجيئـك ؟


..أميــري

أكون لوحدي فأتذكر الموعد .. فيزيدني الشوق حبـًا وشوقـًا إليك..
تسقط من عيني دمعة يتيمة ..
أتمنى أن يمضي الوقت بسرعة، ولكن في النهاية لا تعدو أن تكون أمنية..
انشغل تفكيري معك وفيـك لا أشعر بمن حولي ، ولا بما حولي ..
فقد سلبتني عقلي وتفكيري ، حتى أني ما عدت أرى الأشيـاء بقربي
إلا شيئـًا واحدًا هو أنت يا من أهــــــــــواه...
أصبحت أنظر إلى السماء فأراك في النجوم المضيئـة وفي الكواكب الدراري...
أراك في إشراقة الصباح ، في إطلالة الشمس وفي غروبهـا...
أراك في قطرات الندى على الأوراق، أراك في ظل الشجر...
أتنفس حبك في عبير الأزهـار ، وفي نسيم الحدائق...
أراك في ضوء القمر ، أراك تحت حبات المطـر...
أراك ولا أرى شيء ســـــــواك ...


..سيـــدي

اسمح لي بأن أصارحـك وأن أقول لـك..؟!
بأني دخلت هذه التجربة وأنا لا ألقي لها اهتمامـًا ، أراها شيئـًا عاديـًا ..
ولم أتصور نهايتها !!
ولم أتوقع أن تكون كما رسمتها الآن...
دخلتها وأنا مجرد إنسانه تعيش لا هم لها ، دخلتها شخصـًا عاديـًا
ولكن الآن تغيرت جميع حساباتي ،ورجحت كفات موازيني
أصبحت انسانه أخرى ... وعندما التقيت فيك يا حبيبي شعرت باني الآن قد بدأت
وعندها تأكدت بأن حبك مثل الموت والولادة صعب بأن يعاد مرتين...
دخلتها وأنا لا أستطيع أن أكتب كلمتين في الحب
والآن أصبحت بفضل حبك قادرة على ما كنت عاجزة عنـه
كنت أرى أني لا أستطيع سوى كتابة كلام الحزن والهم..ومعاناتي من الحياة..
وإذا بي أفاجأ بما لم يكن في الحسبـان فمن يوم عرفتـك ، أصبحت ضعيفة أمام حبـك
وأقولها بصوت عال غير مبالية بجميع الناس
أنا ضعيفة أمام حبـك ، فهلا رفقت بقلبي اليتيم.!


..قمري المنير


وأنا الذي لم تكن تعطي الوقت في الماضي أهميـة، فكل الأوقات عندي سواء
ولكني عرفت الآن قيمة الوقت وأنا بقربك ، أو عندما أنتظر قدومك لي..
كما ينتظر الناس أن يطلع البدر
في الليلة الظلماء ليزين السماء بجماله ، وروعتـه
فكيف إذا كان من أنتظره قمري المنير

يا أعز أحبابي أصبحت في غيابك أعد الدقائق والثواني
انتظر قدومك بفارغ الصبر، كللت الصبر ، وما عدت أطيقــه ..
تمر علي الساعات وأنا في انتظارك
فأبكي من حرقة وألمـًا كطفله صغيره، ومرة أتباكى ..
لعلي أظفر بضمة حانية إلى صدرك
أحيانـًا يغلبني النوم، وأحيانـًا أنام من البكـاء، أراك في منامي قريب مني..
تكون أحلامي سعيدة ، أتمنى أن تطول ، لعلي أصنع ما عجزت عنه في الحقيقـة ..
ولا يعكر هذه الأحلام إلا استيقاظي..
أراك فأمتد منك الدفء والحنان، تلهم مخيلتي الوصف والتعبير
تلهم يدي الكتابة دونما توقف، وهاهي إحدى
ما كنت عاجزة عنه، وبحبك أصبحت قادرة عليه ..!

وفي ختام رسالتي..
لا أجد ما أقوله أكثر من كلمة واحدة ؟
وهي أنني أحبــــــــــــــــــك... فهل تعرف معنى الحب ؟!
الحب يا حبيبي قصيدة جميلة مكتوبه في عيون الفرس...
الحب مرسوم على شواطئ البحــر...
الحب منقوش على واجهة قصري العظيم...


..حبــــــيــبــــــي


لا تسألني لماذا أحبك ؟
فإن السفينة في البحر لا تتذكر كيف اعتراها الدوار...
لا تسألني لماذا أحبك ؟
فإن الرصاصة في اللحم لا تتساءل من أين جاء ت؟ وليست تقدم أي اعتذار...
لا تسألني لماذا أحبك ؟
لا تسألني فليس لدي الخيار وليس لديك الخيـار...

.. زيزفون عمري

تقبل مني هذه الكلمات والعبارات مع خالص حبي وتقديري..
واغفر لي زلتي وخطيئتي بأن سمحت لنفسي أن أكتب لك
أو فيك وأنتَ الذي لا يوفيه الكلام أو الكتابة
التوقيع..
قلب ما خفق إلا لك ... ولسان ما نطق إلا بك ...
 

 


 

اللؤلؤة السوداء


© 2005 By: Marian Jones
Used with permission.
 

 


 

 

نـ§ــزف المشـ§ـاعـ§ـر

 



Alternate Emailer!

 

 

 
 

 

Copyright © 2004 nzzf.com. All rights reserved