| | |||
|
| ™¨¨¨° « نـــزف مـنفــرد » °¨¨¨™ |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 16 | |||||||||||
| ( تعساء .. إلى متى ؟! ) (الجميلات تعيسات ) مقولة أسمعها كثيرا وأقرأ الكثير مما يبرهن على صحتها ويؤكد واقعيتها وثبوتها في حياة الكثيرات .. وهناك مقولة أخرى تقول بأن (المبدعون تعساء) وأن كل مبدع لا يتوفق في حياته البعيدة عن مجال إبداعه .. لا أعلم لمَ أوافق هاتين المقولتين وأعتبرهما حقيقة لا غبار عليها هل لأني عايشت الكثير من المواقف من هاتين الفئتين أم أن كثرة الشواهد عليهما أرسخت هذه الفكرة لدي .. لا أعلم ! إن كانت هذه الحقيقة فما ذنب تلك الجميلة أن تعيش حياة بائسة مع أن الكل يحسدها على جمالها وإعجاب الجميع بها .. هل كان ذنبها أنها ولدت هكذا وحاصرتها أعين المحيطين بها ورشقوها بالتهم وحسدوها على نعمة منّ الله بها عليها .. أم كان ذنبها أن تحب شخصا أحبها فقط ليتباهى بها أمام الجميع وحين ذبل ربيعها رماها كـ دمية ملّ منها صاحبها ؟! وهل كان على المبدع أن يعيش حياة تعيسة ويفتقد لكل شيء جميل لكي يظهر إبداعه ويعيش أقصى حالات مجده وقلبه يتمزق ألما .. أم كان عليه أن يكف عن تفكيره ليبقى فكره متواضعا لكي لا تطغى الغيرة على قلب أحدهم ويقلب حياته رأسا على عقب .. أعلم أنه ليس لنا الحق في أن نعترض قدر الله وحكمه علينا .. لكنني أعترض على تفكير أشخاص لا يهمهم سوى أن يتألم الآخرين ليفرحوا هم ويشعروا بطعم الإنتصار وهم يرون الطرف الآخر يئن من جراحه وينزف دما على نعمة وهبها الله إياه حسبها ستكون له مصدرا للسعادة وما كانت إلا منبعا للشقاء والألم !
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:37 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 17 | |||||||||||
| (.. بلا رحمة) أستغرب من وجود أناس بلا قلوب تخفق بالرحمة ولا بالوفاء لأناس كانوا لهم كل شيء .. ذات يوم .. أحقيقة أن الوفاء من هذه الدنيا .. انعدم أم أن النسيان أصبح (كالهم على القلب) كما يقولون وأصبح في متناول الجميع ... سبب تحاملي في الحديث هذا .. أن زميلة لي في الدراسة وجارة تسكن بقربنا توفى والدها قبل عدة أيام ... كان نبأ رحيله قاسٍ عليَ كثيرا .. لأنه كان الصديق المفضّل لوالدي وكان به من الحنان ما يجبرك أن تحبه بلا أسباب .. أمرنا والدي بأن نذهب لزيارة عائلته لتقديم العزاء والتخفيف عنهم قليلا .. فهم يستحقون منا كل خير .. في الحقيقة لم أود الذهاب مع أخواتي لأن تلك الأجواء تزعجني كثيرا ولا أستطيع مواجهة الحزن أبدا .. لكن بعد طول تفكير رأيت أنه من واجبي أن أذهب مبكرا إليهم من أجل ذلك الرجل العظيم .. ذهبنا إليهم ، كانت الأجواء ملبدة بغيوم الحزن والمكان فارغ بلا روح تبث فيه الحياة رغم إزدحام النساء هناك .. أدينا واجب العزاء لأسرة المتوفّي ومن بعدها طلبت من أخواتي أن نصعد للطابق العلوي لأرى زميلتي ونقعد معها بعض الوقت .. حينما صعدنا إليها كنت خائفة من ردة فعلها فهي كما تقول كانت تحب والدها جدا وهو أعزّ شخص لديها في هذا العالم وكانت كثيرا ما تتباهى به أمامنا .. فتحت لنا الباب بكل هدوء ثم طلبت منا الجلوس .. كانت لحظتها مشغولة بمحادثة هاتفية ولم تقطعها بعد أن صعدنا إليها .. انتظرناها لأكثر من ربع ساعة لكي تنتهي ولكن لا شيء أجبرها على إنهاء محادثتها والإلتفات إلينا :( غضبت أختي من موقفها فأمرتنا بترك الغرفة .. فشاهدتنا هي وأنهت المكالمة .. وتأسفت منا لذلك .. بعدها ساد الصمت فالتفتت لي وقالت: يبدو عليكِ التعب ؟، هل تشكين من شيء ، استغربت لـ سؤالها ، كيف لي أن لا أتعب ووالدها هو المتوفي.. أجبتها لا هو مجرد تعب خفيف .. لا عليكِ !.. بالفعل كانت ملامح الحزن تبدو عليَ وأخواتي أما هي فكأن شيئا لم يكن .. تابعت الحديث وهي تبتسم وتردّ على المحادثات الهاتفية التي لم تتوقف أبدا منذ أن كنا هناك.. سألتها هل ستذهبين غدا إلى الكلية : أجابت : نعم فأنا لا أطيق أن أقعد هنا أكثر ! لا تستطيع أن تقعد يوما آخر بجوار والدتها وأبوها لم يرحل من الدنيا إلا قبل ثلاث أيام ! لا أود أن أظلمها وأصفها بالأنانية وقسوة المشاعر ولكن كل مواقفها تلك الليلة أكدت لي ذلك .. وأن ذاك الحب الذي كانت تظهره لنا لوالدها ما كان إلا مجرد حب ظهور وتفاخر ! عدنا إلى المنزل وأول أمر نطقت به أختي لوالدي: لن أتحدث مع تلك القاسية مطلقا فلا تجبرنا لزيارتها مجددا !
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:39 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 18 | |||||||||||
| ( بعد البكا ببكي ,, وأكيد في لحظة بتجي ويجف دمعي ! ) ثمة مشاعر متشابكة اعترتني هذه اللحظة .. مشاعر لم أجد لحضورها تفسيرا ..مشاعر حنين .. افتقاد .. فرح .. حزن.. حب .. يااااه .. أظن أن بعضها لا يناسبها أية حروف .. فهي أعمق من حروف تكتبها وترسمها على لوحة .. يا لهذا الشتاء القادم بأحاسيسه المختلفة وأوراقه القديمة وجراحه التي لم تندمل بعد .. يزورنا كل عام وبيده باقة حزن مخملية يلفها شريط دافء مرصّع بدموع لم تجف بعد .. يزورنا ليمتعنا بأجواء مختلفة تتمازج فيها كل المتناقضات لتنسكب فينا بعد ذلك رويدا رويدا لننهزم ونحن على مشارف النصر !
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:40 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 19 | |||||||||||
| ( ح ـبـك آخـر آمــالـــي ) تعبت من شوقي وحنيني وترقّبي وانتظاري وهدوئي وثورتي وجنوني وتعبت من كون ذاك الذي يسكن في عالم آخر لا يفهم وغير قادر على .. إستيعابي كمفردة بسيطة ! يا الله .. متى سيفهم بأنني أصبحت مختلفة لأجله .. وأن كل ما يربطني بـ عالمي مجموعة أحاسيس وصلة رحم لم أشعر بها إلا حينما اقتحم هو عالمي بكل هدوء ذات .. صدفة .. متى يفهم بأنني ما سطّرت حرفا يوما إلا لإجله وما تزيّنت بالعقل والهدوء والصمت إلا لأجله .. متى يفهم بأن " ابتسامة على شفتيه " تغنيني عن ألف سؤال وأن سؤالا منه " كيف أنتِ" يجبرني على أن أظل أحلم به إلى أن يرأف بي القدر.. كيف لي أن أقنع نفسي بأن أبعد كل تفكيري عنه وهو في أعماق قلبي مغروس .. أم كيف لي أن أنسى حلما شاركته به وأنا ما تعودت أن .. أخون ؟! يا قلبي دلّني كيف هو الطريق إلى الحرية .. منه ؟ فلقد تعبت .. تعبت .. تعبت ..
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:41 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 20 | |||||||||||
| ( ! ُحــضــن مــن فــراغ ! ) ! نأتي على هذه الدنيا ولا نميز من الوجود سوى وجه لأم ووجه لأب أحدهما شمس تمدنا بالدفء والآخر قمر ينير حلكة ليالينا .. نكبر وبنا من حبهما ما يتعدى حدود الخيال ولا يستطيع حب آخر في هذه الدنيا أن ينافس طهر هذا الحب أبدا.. حينما نفتقدهما في ساعة فراق نراهم في كل الوجوه الدافئة التي تبتسم لننعم بالراحة تحت ظلها .. وحينما نفارقهما إلى الأبد نظل ننبش في أوراق الذكرى حتى نجد لهما فينا أثرا يفوح بعطر ليس له على هذه الدنيا ..مثيل.. لكن ... أكلهم متشابهون ؟! ليت الحنان والدفء قسّم بين جميع الآباء والأمهات بالتساوي .. فلو كان كذلك والله ما بقي بيننا محروم ولا مفتقد لـ حنان .. أذكر في ساعات طفولتي ومراهقتي أنني كنت بحاجة إلى أم تلفّني باهتمامها وتنزع معطفها الوثير لتمنع عني برد الإفتقاد وتمسح على شعري وتقبّل جبيني وتقول : أنتِ شمسي بعدما رحلت عني كل الشموس! كم كنت أغبط كل الفتيات وهن يتحدثن عن أمهاتهن بكل فخر ... وكم كنت أحزن حينما تقول لي واحدة بأن أمي ليست سوى مجرد قطعة أثاث في المنزل لم تشعر بوجودنا فيه .. وكم كنت أغتاظ حينما أرى أما تقسو على أطفالها لمجرد خطأ بسيط كانت تكفيه كلمة (لا تفعل هذا) ليمر كل شيء بسلام .. لم يكن ينقصها شيء لتكون أما حنونة .. ولم أكن بذاك السوء لترفض أن تضمني بلهفة حينما أعود إليها بعد أسابيع .. ولم أكن يوما مقصرة بحقها لكي لا أنال قبلة لى الجبين وأنا أحمل (دفتر علاماتي) مبتهجة بتفوقي .. ما كان ينقصكِ شيء يا أمي لأنال كل هذا الجفاء .. فقط !!!.. كل ما كان ينقصكِ هو .. إحساس بتلك الكلمة التي تتفاخر بها كل أم
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:44 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 21 | |||||||||||
| ( إنــتــــح ـــــار ) كانت طالبة مجتهدة .. دراستها أهم شيء لديها ، لذلك كان نادرا ما نصادفها في أوقات الإستراحة وكانت نادرا ما تشاركنا أطراف الحديث .. كانت بعيدة كل البعدعنا .. حاولنا كثيرا أن نقترب منها لكنها دائما ما كانت تصدنا وحينما فشلت كل محاولاتنا فضلنا الإبتعاد حفاظا على خصوصيتها .. كانت تسبقنا بعامين دراسيين ولكن كانت هناك مواد دراسية تجمعنا لذلك كنا نراها لأكثر من مرتين في الأسبوع ..ورغم ذلك لم نستطع أن نجبرها على انضمامها معنا كبقية الطالبات .. في نهاية العام الدراسي بدأت اختبارات السنة الرابعة لكلية الطب التي سوف تحدد إن كان الطالب مؤهلا للإستمرار في الكلية أم لا .. وانشغلنا جميعا في إختباراتنا ونتائجنا وإجازتنا الصيفية واطمئننا على بعض زميلاتنا .. على نجاحهن في إمتحان التأهيل لكلية الطب .. ولم نعرف عن نتيجة تلك الزميلة إلا في بداية العام الجديد .. كانت صدمتنا قوية لعدم إجتيازها ذلك الإمتحان مع أنها كانت شديدة الحرص على ذلك .. ولأن قوانين الكلية تتطلب بأن يختار الطالب كلية أخرى للإنضمام إليها .. اختارت هي مجبرة كلية العلوم وودعت آخر أيامها في الطب وأحلامها الكبيرة بدمعة تختنق على عينيها.. حاولنا أن نراها ولكن كانت تحاول الإختفاء عنا لكي لا تشعر بالشفقة .. فأصبحت أكثر انطوائية من السابق وما عدنا نراها إلا كلمح البصر ونادرا جدا .. وفي صباح يوم مؤلم ..ًُصدمنا ونحن في قاعة المحاضرت بأن زميلتنا قد انتحرت بتناولها جرعة زائدة من دواء ما ووجدت في غرفتها بسكن الطالبات ميتة منذ ثلاثة أيام ! كم كان وقع الأمر مؤلما علينا .. أذكر يومها بأننا كرهنا كل شيء يخص الدراسة ! وكرهنا الظروف التي تجبرنا على التنازل عن أحلامنا وأمنياتنا .. ذهبت من الدنيا بنهاية غير مستحبة .. خسرت دنياها وربما آخرتها .. وكان المؤلم في الأمر ردة فعل والدها حينما بلغته إدارة الكلية بوفاة ابنته منتحرة .. كان الأمر بسيطا بالنسبة إليه وكأنه كان على علم بأنها ستفعل كذلك ..فلم يرد بأكثر من " سآتي لأخذ جثتها " ! قصص كثيرة وانتحار لفتيان وفتيات في عمر الزهور والسبب مجهول .. ما الذي حدث في واقعنا لنعاني من كل هذه الضغوط النفسية ونحمّل فوق طاقتنا وقدرة إستيعابنا للأشياء .. أهو ابتعاد عن الدين – مع أن البعض ملتزم لأبعد الحدود – أم أن التنازل عن الحياة أصبح سهلا جدا .. ولم تعد هي مهمة للبعض ؟!
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:45 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 22 | |||||||||||
| ( الطريق إلى .. السعادة ) حسايف .. تذبل الضحكة وهي بين الشفايف تذبل الفرحة وتضيع ويصبح الكون الوسيع ما يكفي خطوتين .. لا كساه الليل باللون الحزين .. * السعادة كما يتوهمها البعض شعور داخلي يأتي من موقف معين وتظل أبدية في الأعماق لا يستطيع أي حزن أن يبعثرها منه .. ولكن الواقع يقول عكس كذلك .. فالسعادة ربما لن تأتينا من تجربة حب جميلة كللت بزواج ولا بزواج من شخص نحبه ولا بوجود أطفال يملؤن تجاويف الفراغ الذي يسكننا .. ولا هي بتحقيق هدف أو الوصول إلى منصب ما حلمنا به ذات ِصغر .. السعادة مفهومها أعمق وأوسع من ذلك وتتخطى كل الحدود التي وضعناها لها .. السعادة شعور حسي يفاجئنا بغتة ربما ليس له أدنى أسباب .. والإحتفاظ بها يعتمد على ذكاء الشخص في معاملته لها .. فشعورنا بالسعادة لا يعني أننا لن نصاب بحالة ملل من أي وضع نحن عليه سواء أكان سعيدا أم لا .. التجديد هو كل ما نحتاجه لنشعر بالسعادة الحقيقية والإبتهاج كل العمر .. فالحياة لا تعطينا كل شيء .. فإن حرمنا من الحب والزواج والذرية وتحقيق الأحلام فهذا لا يعني بأننا نكون في زمرة البؤساء والمغضوب عليهم ... إن حرمتنا هي من بعض الحقوق فعلينا أن نبحث عن أشياء أخرى كفيلة بأن تشعرنا بالإنتشاء (( فالحقوق تنتزع والسعادة لا يجب أن تنتظرها حتى تأتي )) .. علينا أن نبحث ما يكسر الخوف من المستقبل بداخلنا وأن نفتش عن أمور تجبرنا على التفاؤل بالحياة والشعور بالرضا من خلالها وأن لا نحصر أنفسنا في دائرة ضيقة لا نستطيع التخلص منها .. فبعض تغييرات في مخططات اأيامنا ستجعلنا نشعر بأنها متجددة لا تخلو من المواقف السعيدة التي نسعى للحصول عليها لا أن ننتظرها أمام بوابة الروتين المملة .. * من شعر : بدر بن عبد المحسن
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:47 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 23 | |||||||||||
| ( من يشبهها .. ح ـبيبتي ! ) تلك الحالمة المبحرة في بحر الجمال ، مخملية الملمس ، ساحرة التفاصيل ، محتضنة الآهات وأحاسيس الحنين ، تأخذني إليها بكلي كلما ابتعدت عنها قليلا ، وسرقني الوقت منها .. من يشبهها حبيبتي في رقتها وبساطتِها وقلبها المفعم بالحب ونبضها الذي لا يستكين ... من يشبهها في احتوائها لنا كلما هزنا الشوق وأدمع مآقينا الإفتقادوخانتنا الفضاءات وهجرتنا الأحلام .. من غيرها حبيبتي ُعمان تنافس الجمال في حضوره .. وتجبر النبض بأن يلتف حولها حين تطل من بعيد كأميرة غارقة في أنهار العسل .. هي فقط من يفداها القلب والروح .. وهي فقط من أحببتها بدون علم مني .. وتسرب حبها في دمي قبل أن يشهد الميلاد حفلة قدومي على هذه الدنيا .. أحبكِ كما أنتِ فلا داعي لأن تتجملي من أجلي ولا أن تلبسي أجمل حلكِ .. فأنتِ جميلة كيفما كنتِ حبيبتي .. اقبليني عاشقة في محراب حبكِ .. وأرجوكِ ضميني إليكِ ولا تترددي أن تطبعي قبلة على جبيني إن واراني ثراكِ ذات يوم .. ولا تبكي من أجلي فيكفيني أنني عشت ومت وأنا أسكن بين حناياكِ يا عروس القلب !
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:49 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 24 | |||||||||||
| ( ر ح ــيــل ) أخبرني ذات سفر ..امسحي من ذاكرتكِ شخصا يشبهني في كل شيء حتى ... حروف اسمي وانتزعي قلبه الذي أهداكِ إياه يوما من بين حناياكِ وارميه في وجه .. الريح لتبعثره بعيدا كما بعثر القدرالرجل الذي كان يحتفظ به قبل أن يعرفكِ ومزّقي كل رسائله القديمة وأول قصيدة نظمها في عينيكِ وأول وطن لم يكن مجهولا كسابقيه ... وانسِ كل العناوين ،وابعديه عن زواياكِ العتيقة .. وكسرّي كل المرايا التي كنتِ تحادثينه فيها كل ليلة .. واشطبي حبه من أجندة أيامِك .. وحينما تشعرين بأنكِ قد تخلصتِ منه إلى الأبد ازرعي قلبا جديدا وارويه من فرات نقائِك .. واكسيه بياضا يشبه حمامات السلام .. واغرسي بجانبه غصن زيتون ورتلي عليه آيات الشفاء .. حتى لا تطأه يوما أقدام نبض تشبه نبض الرجل الذي كنتِ .. تحبين !
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:50 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 25 | |||||||||||
| (إنـتـقــال ... ) أتعجب لماذا نخشى الانتقال الواقعي ونحن كل يوم تحت جلودنا البشرية نمارسه بنجاح تـام .... أن أنتقل إلى بيت آخر غير ذاك الذي احتضن طفولتي ومراهقتي أمر جدا يرهق تفكيري ، حاولت كثيرا أن أتقبل هذه الفكرة ولكنني لم أستطع .. كل الذكريات بما فيها من حزن وسعادة تتراءى أمام عيني وكأنها حدثت قبل ثوان معدودة .. أين أذهب بشخبطات طفولتي وأوراقي التي لم تنكشف يوما في وجه أحد سواي .. أين أذهب بدموعي التي سكبتها على مذكرتي الصغيرة وثورتي التي حجزتها رهينة بين جدران الصمت .. من أين آتي بركن أحشر فيه نفسي كلما انتصر علي الحنين وشاغبني الشوق وهزمني الحزن.. من يعوّض مكان أمي على زاوية سريري حين جاءت ذات يوم تودعني الوداع الأخير وأنا لا أعلم أنه سيكون المكان الأخير الذي سيجمعني بها سويا ! أم من أين سأحظى بشرفة جميلة تطل على حديقة الورد التي تفنن جارنا في الإعتناء بها ومن سيهديني وردة كل صباح مشرق ويستقبلني بابتسامة ويودعني بدعاء يملؤ قلبي راحة وسكينة .. هل يستطيع بيتنا الجديد أن يفعل كل هذا ؟؟ لا أظن !!!!
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:51 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 26 | |||||||||||
| ( أحبّ من شئت فأنت .. فاقدهـ ) قول مأثور من أقوال سيدنا علي - كرم الله وجهه - أثار فيني الكثير من التساؤلات والحيرة وجعلني أتدّبر في كل علاقاتي الماضية وأتساءل بيني ونفسي : كم هم الأشخاص الذين هجرتهم ولم أعد أعلم أي أرض تضمهم ؟ وكم هم الأشخاص الذين غضبت منهم ولم أقبل اعتذارهم حينما أخطأوا في حقي ورحلت بعيدا عنهم؟ وكم هم الأشخاص الذين ودعتهم ذات رحيل وبقيت أبكي ذكراهم لوحدي لا يؤنسني سوى دموع عينيّ؟ وكم .. وكم .. وكم .. هل الحياة تستحق أن نكابر أنفسنا ونحقد على هذا وتلك ونكره الخير لمن أخطأوا بدون قصد ذات مرة في حقنا ؟ إن تخيلنا أنهم سيفارقون الحياة بعد لحظات لن تسكننا تلك الكبرياء المصطنعة ولن يغلّف قلوبنا الكره أبدا .. سنسامحهم قبل أن يطلبوا منا ذلك ، وسنتودد إليهم ونشعرهم بمحبتنا لهم قبل أن يأخذهم القدر منا .. وسنكون أفضل حالا مما نحن عليه الآن .. بلا شك ! فالغيوم التي ترحل عن فضاءاتنا لن تعود إليها أبدا .. والطيور التي لا تشعر بالإنتماء إلى أوطانها تبقى كل العمر مهاجرة بلا .. وطن !
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:52 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 27 | |||||||||||
| ( أم ـنية قديمة ) ح ـين أراه في كل مكان أتواجد فيه وأظهر عدم اكتراثي به وعدم مبالاتي بالسؤال عنه ومعرفة أخباره .. أشعر بداخلي يتمزق حزنا على إحساس جميل لم يكتب له القدر أن يرى الشمس ويحتفي بدفء إحساس يشابهه في كل شيء.. كم تمنيت لو أنني قد التقيت به قبل فوات الأوان وقبل أن يولد ج ـرح بداخلي وقبل أن يرحل الحب من قلبي إلى عوالم النسيان .. تمنيت لو قابلته على صفحة الموج الضاحك قبل أن يغرقني الشتاء وتبهت ألوان لوحة عمري وتكتسح مشاعري عواصف الخريف.. فكم أعلم بأنه يستحق حب الدنيا ويستحق الانتظار إلى آخر نبض في قلبي .. أتأسف على عمر مضى لم يكن هو فيه ... وعلى غد لن يكن فيه وعلى حب سيبقى حبيسا خلف أسوار الإمتناع .. وعلى أمنية بلقائه لن تتحقق يوما !
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:52 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 28 | |||||||||||
| (أريـــدهـ ... هو ! ) أريده حائرا بلا دليل وضائعا بلا عناوين أريده رحيلا بلا رحيل أريده جنونا وأريده رجوع ـا وأريده حضورا وغ ـيابا أريده يعشقني ويذوب في حبي ويتمناني ولا يصل لي ويفتقدني ويسأل عني ولا يجد لي عنوان أريده هائما في بحر هواي ، يذكرني إن ح ـاول نسياني ويراني في وج ـه كل امرأة يصادفها في غ ـيابي ويتلوني أمنية كل ليلة ويسكب أح ـلامه فيّ قبل أن تحلق النوارس على صفحة السماء وقبل أن يغار الفجر من ارتعاشة الفراشات وقبلات الندى على جبين الورود أريده وطنا خ ـالدا لا ترهقه المسافات ولا تذبله دموع الحنين .. أريده ح ـبا ,,, ويكفيني ذلك !
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:55 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 29 | |||||||||||
| ( زمن المتناقضات ) لا أعلم كيف نستطيع أن نعِش بأكثر من وجه ونتناقض مع أنفسنا ونتغافل عن ذاك الضجيج الذي تصدره دواخلنا اعتراضا على ما نفعله بها من ذنب .. نقوم بأشياء ونحافظ على بقائها سرا لا يعرفه سوانا لأننا متيقنين بأنها خاطئة ولو علم أحدهم بارتكابنا لها لسقطنا من عينه إلى الأبد.. ولكننا لا نبتعد عنها وننصح الآخرين بالكفّ عنها .. نعيش أدوارا مختلفة ليست لنا ونمسح صورتنا الأصلية من ذاكرتنا وندفن ملامحنا تحت الثرى من أج ـل أن نبدو أجمل في نظر من يحيط بنا ولا يهم أن نعاني من انفصام الشخصية من أجل رضاهم ولا يهم إن عشنا تحت تأثير التناقض ما دمنا نكسب ودهم .. فأي حياة تلك التي نتمناها ونحن لا نعلم ما هو الصحيح وما هو الخاطئ .. وأي وجود نود أن نثبته ووجودنا ملغي في زمن .. المتناقضات ؟!
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:56 PM . | |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 30 | |||||||||||
| ( فاقدو ح ـنان ) ح ـين يخطئون ويقررون البعد لا تغلبهم الأسباب الواهية للرح ـيل ، ورغم أنهم يعلمون بأن أسبابهم ما هي سوى شماعة يعلقون عليها أخطاؤهم المستمرة إلا أنهم ما زالوا يحتفظون بها ويمارسونها في كل ح ـين .. فما أن يقرر أح ـدهم بالرحيل عن قلب أح ـبه حتى يقول لم أكن أشعر بالدفء الذي حلمت به ولم أشعر معه / معها بالأمان ، وأن ذاك الكم الوارف من الحنان لم يسد ظمأ احتياجي ! لا أعتقد أنهم بحاجة لسبب تافه كهذا للتفكير بالابتعاد فما أعلمه بأن الحب يجلب معه كل جميل ، ومن يتعلم كيف يحب لن يصعب عليه أن يستقي الحنان من ينابيعه .. كان يكفيهم أن يقولوا سنرحل وكفى بلا أسباب فربما سيكون تأثير هذه الجملة على النفس أخف من قولهم لم نشعر بالحب كما يجب معك / كِ ! وكان ع ـليهم أن ينتظروا قليلا عن البحث عن البديل الجاهز على الأقل ليشعر الطرف الآخر بالتقصير في آداء حقوق الحب ليرتّب أوراقه من جديد حتى يرضي ذاك الفاقد دوما للحنان ! كان عليهم أشياء كثيرة قبل أن يفتشوا عن أسباب الرحيل إلى قلب آخر فلربما تداركوا أخطاؤهم مبكرا وأصلحوا ما أفسده البحث عن شيء م ـجهول بداخلهم .. ولكن رغ ـم الوجع الذي يبعثه رح ـيلهم لن يكونوا سوى (شعرة في العين راحت وراح وجعها ) ! آخر القول .. لا تعذّر باحتياجك كلنا ناقص ح ـنان كلنا طفل يتمنى أي شخص يحضنه نبني الدنيا وحنا نوقف بنفس المكان للأسف ينقص وفانا مع مرور الأزمنة !
آخر تعديل بواسطة إشــراقة حــب ، 06-10-2008 الساعة 01:57 PM . | |||||||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|