السابعة بتوقيت الشجن
لا أعلم لمَ اليوم رغم رح ـيلك استوطنني الفرح
هل هي الرغبة في السعادة بدونك
أم هو التعب من حزن استفحل في قلبي .. منذ أحببتك
لا تحسبني متألمة ولا مكابرة
فأنا والحمد لله بدأت أستعيد عافيتي وتوازني
فسجنك الزهري بدون أن تدري أعاد إلى ذاتي
إحساس الجمال الذي فقدته ذات شجن
وعادت إلي نفسي التي خسرتها بطيش مني معك
فلا تعد قريبا أرجوك
فكلي يود أن يبرأ ... منك !