| | |||
|
| مختارات أدبية شذرات من الأدب |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 16 | |||||||||||
| أع ـــرف رج ـــــــلا أعرف بين رجال العالم رجلاً يشطر تاريخي نصفين.. أعرف رجلا يستعمرني .. ويحررني.. ويلملمني .. ويبعثرني.. ويخبئني بين يديه القادرتين.. أعرف بين رجال العالم، رجلاً يشبه آلهة الاغريق يلمع في عينيه البرق وتهطل من فمه الأمطار أعرف رجلاً .. حين يغني في أعماق الغابة تتبعه الأشجار .. أعرف رجلا اسطورياً يخرج من معطفه القمح.. وتخضرُّ الأعشاب يقرأ ما بين الأهداب.. ويقرأ ما تحت الأهداب.. ويسمع موسيقى العينين.. أمشي معه، فوق الثلج، وفوق النار أمشي معه، رغم جنون الريح، وقهقهة الإعصار أمشي معه، مثل الأرنب.. لا أسأله أبدا.. «أين»؟ أعرف رجلاً يعرف ما في رحم الوردة.. من أزرار يعرف آلاف الأسرار يعرف تاريخ الأنهار ويعرف أسماء الأزهار ألقاه بكل محطات (المترو).. وأراه بساحة كل قطار أعرف رجلا حيث ذهبت يلاحقني، مثل الأقدار.. أعرف بين رجال العالم رجلاً مر بعمري كالإسراء قد علمني لغة العشب ولغة الحب ولغة الماء.. كسر الزمن اليابس حولي غيّر ترتيب الأشياء أعرف رجلاً أيقظ في أعماقي الأنثى حين لجأت اليه.. وشجّر في قلبي الصحراء د. سعاد الصباح
| |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 17 | |||||||||||
| سجل لمشاهدة الروابط يا زَمانَ الحُبِّ قَد وَلَّـى الشَّبـاب وَتَوارى العُمـرُ كَالظـلِّ الضَّئيـل وَامّحى الماضي كَسَطرٍ مِن كِتـاب خَطَّهُ الوَهمُ عَلى الطّـرس البَليـل وَغَـدَت أَيَّامُنـا قَيـد العـذاب فِـي وُجـودٍ بِالمَسَـرّات بَخَيـل فَالَّـذي نَعشَقُـهُ يَأسـاً قَضـى وَالَّـذي نَطـلُـبُـه مَـلَّ وَراح وَالَّذي حُزنـاهُ بِالأَمـسِ مَضـى مِثلَ حُلـمٍ بَيـنَ لَيـلٍ وَصَبـاح يا زَمانَ الحُبِّ هَـل يغنِـي الأَمَـل بِخُلودِ النَّفسِ عَـن ذكـرِ العُهـود هَل تَرَى يَمحو الكَرى رَسم القُبَـل عَـن شِفـاهٍ مَلّهـا وَردُ الخُـدود أَو يُـدانينـا وَيُنسينـا الـمَلَـل سَكرَة الوَصلِ وَأَشـواق الصُّـدود هَل يصمّ الـمَوتُ آذانـاً وَعَـت أَنّـة الظُّلـمِ وَأَنغـام السّكـون هَل يُغشّـي القَبـرُ أَجفانـاً رَأَت خافيات القَبـر وَالسـرّ المَصُـون كَم شَرِبنا مِن كُـؤوس سَطَعـت فِي يَدِ السَّاقـي كَنـورِ القَبَـس وَرَشَفنـا مِـن شِفـاهٍ جَمَعَـت نَغمَـةَ اللّطـفِ بِثَـغـرٍ أَلعَـس وَتَلَونـا الشّعـرَ حَتَّـى سَمِعـت زهرُ الأَفـلاكِ صَـوتَ الأَنفُـس تِـلكَ أَيَّـامٌ تَوَلّـت كَالزُّهـور بِهُبوطِ الثَّلجِ مِـن صَـدرِ الشِّتـاء فَالَّذي جادَت بِهِ أَيـدي الدُّهـور سلَبَتـه خلسَـةً كَـفُّ الشّقـاء لَـو عَـرَفنـا مـا تَرَكنـا لَيلَـةً تَنقَضـي بَيـنَ نُـعـاسٍ وَرقـاد لَـو عَرَفنـا مـا تَرَكنـا لَحظَـةً تَنثَنِـي بَيـنَ خُـلـوٍّ وَسُـهـاد لَـو عرَفنـا مـا تَرَكنـا بُرهَـةً مِن زَمان الحُـبِّ تَمضـي بِالبعـاد قَـد عَرَفنـا الآنَ لَكِـن بَعـدَمـا هَتَف الوجـدان قُومـوا وَاِذهَبـوا قَـد سَمِعنـا وَذَكَرنـا عِنـدَمـا صَـرَخ القَبـرُ وَنـادى اقتَـرِبُـوا جبـــران خليـــل جبــران
| |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 18 | |||||||
| قصيده بُوْحِـى عبدالناصر أحمد الجوهريبُوْحِى !! هذى شمسُكِ .. تتشكَّلُ فوق رمالى وسفوحي بُوْحِى !! وإذا فرَّتْ أسرابُ اللَّوعةِ .. من وجْدِكِ لا ترتحلى تحت ترانيمِ الليلِ المذْبوحِ فمواجيدى شاردةٌ واللهفة ترمحُ فوق شغافِ القلبِ المفْتوحِ أولى بكِ أنْ تتشظَّى في عينيكِ .. جروحي بُوْحِى !! إني القادمُ .. من جوفِ معلَّقتى أرقبُ صبوَ نزوحى أنا لا أرتابُ من الشجوِ فقافيتى يغْزلُها نهرُ رضابكِ وفضاءاتُ الرُّوحِ قد نتفارق يوماً فإذا قابلتِ ظلالَ .. ظلالى لا تُخفى عن مُزنى أشواقَ العُشْبِ المجْروِح بُوْحِى !! فأنا آخرُ ملاَّحٍٍ ارتحل إلى طير السُّهدِ يتوقُ غدير العشقِ المكْبوِح لا تنتظرى قافلتي طيفُكِ .. قد أضنى دوْحى وتخومى وصروحى !! بُوْحِى ّ!! بفلواتكِ .. إنى أحتاج إلى دغلٍ ، ليضمَّد كل جروحي | |||||||
|
| | رقم المشاركة : 19 | |||||||
| رَجَعْتُ لِنَفْسِـي فَإتَّهَمْـتُ حَصَاتِـي ,,,,, وَنَادَيْتُ قَوْمِـي فَاحْتَسَبْـتُ حَيَاتِـي رَمُونِي بِعُقْمٍ فِي الشَّبَـابِ وَلَيْتَنِـي ,,,,, عَقِمْتُ فَلَمْ أَجْـزَعْ لِقَـوْلِ عدَاتِـي وَلَدْتُ وَلَمَّـا لَـمْ أَجِـدْ لِعَرَائِسِـي ,,,,, رِجَـالاً وَأَكْـفَـاءً وَأَدْتُ بَنَـاتِـي وَسَعْتُ كِتَـابُ اللهِ لَفْظَـاً وَغَايَـةً ,,,,, وَمَا ضِقْتُ عَنْ آيٍ بِـهِ وَعِظَـاتِ فَكَيْفَ أعْجَـزُ عَـنْ وَصْـفِ آلَـةٍ ,,,,, وَتَنْسِيـقِ أَسْـمَـاءٍ لِمُخْتَـرَعَـاتِ أَنَا البَحْرُ فِي أَحْشَائِهِ الـدُّرُّ كَامِـنٌ ,,,,, فَهَلْ سَاءَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتِـي فَيَا وَيْحَكُمْ أَبْلَى وَتُبْلَـى مَحَاسِنِـي ,,,,, وَمِنْكُمْ وَإِنْ عَـزَّ الـدَّوَاءُ أسَاتِـي فَـلاَ تَكِلُونِـي للـزَّمَـانِ فَإِنَّـنِـي ,,,,, أَخَـافُ عَلَيْكُـمْ أَنْ تَحِيْـنَ وَفَاتِـي أَرَى لِرِجَالِ الغَـرْبِ عِـزّاً وَمِنْعَـةً ,,,,, وَكَـمْ عَـزَّ أَقْـوَامٌ بِعِـزِّ لُـغَـاتِ أَتَـوا أَهْلَهُـمْ بِالمُعْجِـزَاتِ تَفَنُّنـاً ,,,,, فَيَـا لَيْتَكُـمْ تَـأْتُـونَ بِالكَلِـمَـاتِ أَيَطْرِبُكُمْ مِنْ جَانِبِ الغَـرْبِ نَاعِـبٌ ,,,,, يُنَادِي بِوَأدِي فِـي رَبِيْـعِ حَيَاتِـي وَلَوْ تَزْجِرُونَ الطَّيْرَ يَوْمـاً عَلِمْتُـمْ ,,,,, بمَا تَحْتَـهُ مِـنْ عَثْـرَةٍ وَشَتَـاتِ سَقَى اللهُ فِي بَطْنِ الجَزِيرَةِ أَعْظُمـاً ,,,,, يَعِـزُّ عَلَيْهَـا أَنْ تَلِيْـنَ قَنَـاتِـي حَفَـظْـنَ وَدَادِي فِــي البِـلَـى ,,,,, وَحَفِظْتُهُ لَهُنَّ بِقَلْبٍ دَائِمِ الحَسْـرَاتِ وَفَاخَرْتُ أَهْلَ الغَرْبِ وَالشَّرْقِ مُطْرقٌ ,,,,, حَيَـاءً بِتِلْـكَ الأَعْظُـمِ النَّخِـرَاتِ . . (حافظ إبراهيم) | |||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|