وذات مساءٍ
مشحون بالغربه
أتى وجهك المملوء بالياسمين
يطوف كــ فراشةٍ قبلتها الضوء
يأخذني من أعمق المدى
إلى حيث عهد النرجس
وأمــــد لاحدود له من البهجه
أوغلت معه كثيراً حتى ظننت أنه لم يخذلني غيابكِ يوماً
كانت لحظات فرح
برفقة طيف
تهاوت سريعاً
وتهاوت معها الروح إلى مدىً سحيقٍ من الحزن
تسلل معها الوجع المختبيء في أقصى الذاكره إلى حيث يقـيم
إستباح الأحداق
وسكب فيها الملح
وأســـال الروح جراحاً عارية من البــرء
مؤلمة هي حقيقة الإفاقة من حلم جميل في مساءٍ حزين
تنكأ الجراح الغافية على وسائد الأيـــام
وتعاقبنا غفلة الوقت بـــ ألــــمٍ مضاعف
لئلا نتخطى أرصفةٌ أوقفـتـنا بها الأحـــزان
بـــــــــــدر