عـــــ إليها ـــــاد
مبلله بالحنين أمسياتي... عابقهً بالنغم الحزين..يتجول العالم في عيني دمعه..جمرة..وأنا أنتظر وجهك ويطول انتظاري..يحولني آماداًمبذورة بالردى.. ياويلي...!كم هي طويله ليالي
ساذجه. سقيمه. معطوبه. الحياة..
كيف لاتجىء..! وماذا سأفعل بكل هذة الساعات
من دونك..؟!
وأشواقي. آهاتي. مسامات عمري.. من سينعشها
إذن؟!
أيكون بعدك عني لأني اعترفت بحبي.. بحت لك بجنوني متى سقط الحب في هوة (البورصه) ومن شنقه بحبائل العرض والطلب؟ هل أرمي كلماتي في البحر أبذر آهاتي على الشوك كي لاينزل سعرها !لاأصدق أننا تشوهنا..!اتسخنا.. تحولنا غابه أقزام
أنلعن الحب؟! بماذا نجابه التعفن إذن...؟ كيف نعثر على وجوهنا
الحقيقيه.........
إن نحن علبناة..غمسناة بالأصباغ..حددنا مدة صلاحيته وحدرنا
من فسادة إن تعرض لأشعه الشمس...أترانا ضعفنا..
شاخت إنسانيتنا , حتى غزتنا البكتريا والفطور, وأتت على سيمفونيه تآلفنا؟!
أتراك تجرؤ على الحياة , إن أنت غادرت دفء حبي ..قل لي..
اتجرؤ؟!
تسلم رسالتها ,قرأتها عيناة.. قلبه..مسامات جلدة, أبحر إلى أقاصي الحزن والألم ..واعتكف أياماً في بيته ,أتراة يعرض نفسه لتجارب مريرة.. يود اكتشاف مجاهل روحه؟ تهذي دماؤة باسمها..؟
ترتل كلماتها.. يحس آلامها مطراً على عظامه... صهيل رغبته باحتوائها يملأ كيانه... يضج في وجدانه ,إلا أنه لايود استرضاء هذة النفس اللعينه, التي تنكرت لها.. لفظتها.. لأنها كانت إنسانه
(أنا لا أستحقها...لا أرقى إلى عليائها) قال صوته المشروخ...لكنها تريدني..تتعذب لبعدي
يالروحها الخصبه..!أتراها تخصب روحي,فأتحد مع ذاتي...!أطوي أشرعه الرحيل ,وأركـــن إلى السلام يــرفل بين أضلعي
وعندما تيقن أنه يجيد الندم ويأمل أن يجد الحياة...عاد إليها..