بغداد (أ. ف. ب): قام صحفى عراقى برشق حذائه باتجاه الرئيس الأمريكى جورج بوش ورئيس الوزراء نورى المالكى عندما كانا يتصافحان فى مقر الأخير مساء اليوم الأحد وهتف قائلا “كلب”، بحسب مراسل وكالة الأنباء الفرنسية.
وبعد المصافحة بين الرجلين فى آخر لقائهما، قام مراسل قناة “البغدادية” الصحفى منتظر الجيدى الذى كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاههما قائلا “هذه قبلة الوداع يا كلب“.
ابتسم بوش قائلا: “لقد قام بذلك من أجل لفت الانتباه إليه. هذا الأمر لا يقلقنى ولا يزعجنى. أعتقد أن هذا الشخص أراد أن يقوم بعمل يسألنى الصحفيون عنه. لم أشعر بأى تهديد”.
ونهض صحفى عراقى قائلاً: “إننى أعتذر باسم الصحفيين العراقيين”.
شاهد الفيديو:
شاهد الصور
سجل لمشاهدة الصور
سجل لمشاهدة الصور
سجل لمشاهدة الصور سجل لمشاهدة الصور
سجل لمشاهدة الصور
سجل لمشاهدة الصور
سجل لمشاهدة الصور
والله ان حذاء الصحافي العراقي قد سطر ابلغ مقال صامت لخص فيه برمية أولى وثانية كل مشاعر العرب والمسلمين الشرفاء وعبر عنها بلا كلام بارك الله فيه. أرشح هذا الصحافي العراقي الشهم الأبي الذي قذف المجرم الصليبي السفاح بوش لجوائر اتحادات ونقابات وجمعيات الصحافة والاعلام العربية كثر الله من امثاله وحذائه فوق أكتافنا نقبل يمينه التي قذفت «بوش».
عمل رمزي بالغ الدلالة وإن تفادى الضربة «جورج بوش». إنه اغتيال بدون دم للمجرم الصليبي وقائد الحملة الأكبر في التاريخ ضد الإسلام.
وإني أخشى دون مبالغة أن الحكومات العربية قد تصدر «فرمانا» رسمياً يجرد الصحافيين من أحذيتهم ليدخلوا مؤتمرات الرؤساء والملوك والحكام العرب بعد اليوم حفاة أو عراة لأن هذا الصحافي الحر قد سنًّ سنة حسنة لمن بعده.
نتذكر اليوم مشهد اعدام «صدام حسين» في عيد الأضحى قبل عامين، وهاهو «جورج بوش» يشنق برباط الأحذية ليموت كمداً وحسرة ألف ألف مرة في اليوم كسائر الجبناء.
ولا عزاء لفريق من الخونة من نصارى العرب والمنصرين منهم الذين كتبوا وتكلموا أيام حكم هذا المجرم يستفتحون به على المسلمين من أقباط المهجر الغجر الذين يهددون وطنهم الأم في مصر بالغزو الأمريكي لطرد المسلمين وتقتيلهم على يد «بوش» مروراً بالأنذال من الكلدان والآشوريين في العراق الذين طالبوه بوعد «بلفور» أمريكي لاقامة «وطن مسيحي» أو منطقة حكم ذاتي لهم. هاهو من ترضوا عليه وقدسوه وباركوه في صلواتهم الكنائسية يصمتون اليوم في أسى شديد وخزي على ما أصابهم في «بطلهم الصليبي» الذي أخزاه الله وجعله أحاديث.
كانت بنسبه لي اعجوبه لمذا لم تأتي في الفيس ! العيب من القناص لمذا السفله والمنحطين والواطين الذين ضربو الصحافي الشجاع الغيور على دينه ووطنه والعرب بأجمع لماذا لم يكرم ويشكر لمذا يضرب ! لماذا لم يظربو او يتعدون على الذي كان ينتهك عرظهم والذي رمل نسائهم ويتم اطفالهم بس لا حياة لمن تنادي !
لو انه الذي رمى شبيهة بوش فلسطيني لكانت على الفيس اينما كان ههههههههههههههههه امزح بس هذا الصحفي بيض وجيه العرب بيض الله وجهه و جمل العرب الله يجمل حاله هذا البطل هذا الشجاع الغيور على سمعة الدين وعلى سمعة الإسلام والمسلمين وشكراً لكي يا ظل المازن على النقل الجميل والرئع تقبلي مروري
اليك ايها المقدااااااااام كل ياسمين الشام وكل رياحين المغرب تحيه اعتزاز بك وتحيه تقدير انت وسام لنا
سجل لمشاهدة الصور
سجل لمشاهدة الصور
اخيرا وبعد طول انتظار جاء الفرج رده فعل صغيره تجاه المكروه بوش رسمت الفرحه على كل وجوه العرب انظرواا يا عبيد امريكا انظرواا يا زعماء العرب صغيركم منصبا مادا فعل
والله والله والله انكم عااار وعااار وعاااااااار
صحفي من موقع مباشر مع الحثاله لم يتماسك نفسه وعبر عن رفضه للواقع المرير الدي يعيشه العالم العربي بسبب تعنتكم وعلاقاتكم المحرمه والنجسه بذاك الخسيس
صحفي واحد جعلكم واطيين كلكم يا زعماءنا العبيد
انظرواا وااستمتعووا بفرح الشعب العربي بهده الشجاعه التي تنقصكم
انظرواا واحدروواا رؤووسكم من الخزي والعار الدي البسكم هدا الشجاع العربي الاصيل
اقبل يديك سجل لمشاهدة الصور
يا فخر كل الشعب العربي ليتك اصبت وجهه العكر يا ليييييييييت
ولكن لا يهم اصابته ام لم تصبه المهم انه تجرا وقام بما لم يفعله كبار المناصب
الصحفي العراقي الشهم المنتظر الزيدي من قناه البغداديه صرخ عاليا وقال هده قبله ا لوداع والله اما جملها قبله
سحقا لكم يا خوونه سحقا عوض ان تكرمووا الشجاع وتحيووه
توسعونه ضربا وترموه خارج القاعه انتم من يستحق الرمي خارج الحياه كلها
انظرووا للخسيس الجبان الدي خاف من ضربه حذاء بالله اي رجل هدا
سجل لمشاهدة الصور
اطفال فلسطين والعراق لا يخافون من قصف المدافع والقنابل وهو حذاء صغير افزعه وفرحتااااااااااااااااااااه وفرحتااااااااااااااااااااااه
لنا فُضِح المجرم وفضحت معه عبيده اكثر الدين اسرعووا لحمايته.
ايها الخونه يكفينا سخط الشعب العربي كله عنكم ويكيفينا ان كل العالم رأاى بام عينيه شجاعه الشعب العربي المتمثله في الصحفي المنتظر ويكفينا انكم جبناء تخافوون حتى ضربه حداء
لا يخافون العنقوديه ولا الرشاشات ولا المدافع ولا لاصواريخ وانتم تخافون حذاء اي جبن واي لعنه اعظم من هده اللعنه ا لتي اصبتم بها.
بيض الله وجهك ايها المنتظر الشجاع وجعل الله ايامك افراح كما اسعدت المليار مسلم وعربي بفعلك البطولي العظيم
ونجاك الله من عقاب الخونه والدين لن يتركوك لحالك ستعذب وستسجن من غير اي ذنب .
سجل لمشاهدة الصور
ظل المازن تكلمنا قبلا عن اوباما واسعدني كتيرا الحديث معك ولكن هده المره ما اتيت به هنا وما نقلتي لنا جعلني ارقص فرحا
ما اجملك ايتها الظل ما اعذبك
قليل ما تجد حواء تهتم بالسياسه احييك تحيه عطره باجمل ياسمين الشام يا ظل
واقبل يديك وقلمك الدي فتح لنا هده الصفحه لنعبر عن مساعرنا تجاه ما حدث البارحه الحدث الدي دخل التاريخ وسجل وصمه عار جديده للخونه
وشهد ولاده نجم وفارس مقدام تحدى كل شيء واسعد الملايين ورمى من يستحق الرمي بالرصاص بداك الحذاء الذهبي.
من القلب شكرا بلا حد.
سجل لمشاهدة الصور
لروحك يا اميره
التوقيع - وداد
الى حبي االاولي ستبقى ساكن الفواد ومهما صار حبك يسري في الوريد حبكم وشم لا يزول يا كل الوداد