| | |||
|
| ™¨¨¨° « نـــزف مـنفــرد » °¨¨¨™ |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||||
| الغِربان تشق طريقهِا والرعُود تُستنفرْ للِمواجهَة لَم تأبي جَاهزية المَوت والإحِتراق اللعَينْ كَانت السَماء مُلبدة بالغُيوم المتُشحه بالسَواد والجَو عَاصفاً لكنه هَادئ لأنه يسبق حَرب شعَواء قد تأتي على كل جَميلْ ذهّبت لأحُضر ورقة بيضَاء وقَلم لأعَود حَاملاً ذاك التصَميم عَلى شهَادة وفق حَرب لا تنَام ْ الليلة الأوُلىْ ما قبل الليلْ صَفير غامض لطائرات حملت الحِمم آتيه من بعَيد من الأفق المُتسع لهَم ولنا نَحن الله وحَده نعَبده لا شَريك له مخلصُين له الدين ولو كره الكَافرين قذفت بُركاناً هائلاً مُشتعلاً حاقداً يبثُ الرعُب في صفُوف المَارين إستيقظت بفزع مِن حِلم لم يكن قد إكتمل كانت الساعة تمَر في وقت الظَهيرة والمكان يرتعد و يهتز و يعانق الأمان دون رَيبه إلقيت فراشي وجمعت قِوايْ لأنظر في السَماء البعَيدة والقريبة مِن حلم لم يَكتمل بخُار أسَود يتصاعد وأدخنة ما بين البياض وحُلكة يوَم أول منذ القِدم بمعُاناة الحِداد طفل أمام عيناي يتهاوى ويسقط أرضَاً لا يتحَرك من هَول الصَوت اللعين رأيته يتسم بالمَوت والحَياة معاً .. البقية تأتي
| |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||||
| أمَرُ فَوقْ الأشَياء الَصغيرة التي لا تزال حِكاية مُنذ أن إندلعتْ النيران قَبل أن تحَرق الزَرع و تنفجر قَنابلهم السَخيفة الغبية وتتشظى فَوقْ حِلم البطُولة الصَغيرة التي ذنبها الوَحيد أنهَا في حِلمْ خَرجت لأرى كثافة النيران المُشتعلة في قاموس حُريتنا سَألت لما نَحن ومَاذا بَعد .. رأيت غُراباً فظاً يبتَلع الأكُسجين ويَنثُر الخَراب في المحِرابْ فناديت أوقفوه قَبل أن تمتطي هذه الغِربان سنَابلنا المتوضأة .
| |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
| قضاء وَقدرْ وأشياء من ضَريبة وطَن و البقاء مهمَا جَن الليل أو تمَادى السَيفْ فالبتَر الأول ليس مُهماً فالوصِال مَعركتنا وإياهَم سَبيلنا أرض تنزرع في النفوس يسكَنها النَاس ْ ويتمنى المَوت بِها المُلوك هُناك وعَبرْ الوضوح باتت المَشاهد أكثر بشَاعه حيثُ زِلزالْ ضَرب الأمَاكن وتألق الإنسان وَحده لتهتق البطولة و الطفولة و الشموخ
| |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||||
| لا خوَفْ لا فالرعُود لم تنام صَامته أتت من كُل فَج عميق مِن رحاب السَماء وقَلب الأرض عندما تصُبح ثَلاجات المَوتى ممتلئة بالأحَلام بأشباه الفاكهه حيثُ تتناولَها القيم صَرخت للصخِرة يا مَريم ألديكِ ثَوب أبيض ونباتات الحِناء فكم صغَير أبى إلا أن يعانق الجذور وكم متألقة تزوجت من فَردوس متُسعه وكم من فَارس يعود ليصول ويجَول في محِراب العيون لتتطل البقية العائدة على شُطآن العَلم فما أجمل الرعُب وهو يتسم بالضَحكات الصاخبة يتجه ليضرب عُدو إستنشق الكراهَية على مر السنينْ أضحت أياديه مٌلطخة ..
| |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 | |||||||||||
| لا سِواكِ يا عنَاقيد غضَبنا تصَوري ذاك المكان حينما هاجمته إيقاعات الشر اللعَين وحَاصرته باللهَيب وبفسُفور المَوت لم ينجَى أحد ولم ينَام أحد في ليال الحَرب وتلك النَار التي أبت أن تنطفأ من نفُوس مقهَوره شُلت الحَركة فكان الشَارع متيبس كادت المَياه أن تتجمد في قوارير الإنصِات لشُروط الإنعدام أرادوا تمزيق كل شيئ حتى كراسات الذكرى حَتى رِوض من أناقة الثِوار و قَرروا أن يُزال المنجِل من أرض أحبت البطولة وسكَنت الجراحات كما يسكن الفؤاد الصغير قلب البشر
| |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 6 | |||||||||||
| يمتنع الصَباح في وقت مِن الإنتظار .. ليل داكن و الإتجاهات كلها لا تقف عند الحلم الخاص في رؤية العشُب الأخضر تحترق .. عُدت لأرى ذاك الهشيم يشتعل لكنه يروي لي بهمس كيف يتطور الصَبر في جينات المصَير .. للصَباح ألف وألف عُنوان ربُما بدأ صياغة الفكرة من ذاك الوجد الحميد بإطلالة مرموقة في وَطن لا يزال يفُتش في ذاكرة طفولتي و تلك المياه الجَارية أمام بيت صغير في مخُيم متواضع من أركان اللجُوء .. في بدايات العام المنصُرم كانت كل الأحلام و الآمال تتراجع تارة و تتقدم تارة أخرى وما بينهما أشُاهد الطيور قد حلقت على إرتفاعات منخفضة ترى الأمل في ظلال النُور .. !! وسألت ؟ هَل الأيام تلك تَرى الحَرب
| |||||||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|