في اللحــظات المــتبقية من عمـــر الرحيـــل
تصــلبنــا الثــوانـي في الــزاويــة الأعمــق من الأســــى
تســقينا مــرارة فائقــة النكهـــة
يمــــر الــوقــت يســوقه قــلق يتنـــامى
ولايــأبــه لتوســـلات تــرددهـــا الأحـــداق
تـــرددهــــا بين فينةٍ وأخــرى في بوصــلة الــوقـت
والقـلب لايمــلك مــايكفــي مــن الشـــجاعـة ليشــــيح بوجهـــه
ولا أقــــدام تقــوى على الفكــاك من قيـــد الإنتظــار واللهــفة
بـــارد هــو الأخـــير من الحــب رغــــم الحـــرائــق
يســـكب فـيه الخــــوف قطــرات مـن شـــــتاء لــم يــبتديء
إشـــراقـــة حــب
النــص منكِ تنفـــس الصبــــاح
فــ شكراً لكِ يارئــة الصـــباح
كونــي هنــا دومــا فــ بكِ أفتخـــــر