| | |||
|
| أحرف مقلوبة حروف مؤتفكة على عرين السطر بإبداعاتكم |
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 | |||||||||
| وحين هطل الثلج مؤخراً .. على وطني الذهبي { تبوك الورد } انهمرت امنياتها عذبة .. كحبها لي .. حتى أنه عادت بي الذكرى لسنينٍ خلت من حبنا .. حين بنيت لها رجلاً من ثلج .. يحمل منديلاً أحمر ويعتمر قبعة زرقاء .. كان ذاك الرجل الذي بيته مؤخراً على غير عادة رجال الثلج أبداً فقد كان دافئاً برغم الصقيع .. ناعماً .. جداً مطيع .. ربما لأنها دافئة الزفير ..ناعمة كالحرير كان يشبهها تماماً .. كان امنيتها التي مابرحت ابنيها كل ذات شتاء وفيما بدت بوادر الابتسام ترتسم على ملامح وجهي التي عبث بها البرد القارس .. تبادر إلى ذهني بعضاً من تفاصيلها .. وتلاحق في ذهني الجميل من جنونها .. فاخذت اعتني اكثر برجل الثلج خاصتها .. ذاك الذي ما برحت .. اشاهده ولا أشاهدها .. كاما حلّ الشتاء واتحسسه ولا اتحسسها .. كلما عز اللقاء وحين اشتد بي الشوق للقاها .. وجدتني دون وعي انزع ذاك الشال من حول عنقي لاقلده لرجل الثلج .. فكثيراً ما تمنت أن تستنشق بعمح رائحة عطري وكأنني اعتقدت لبرهة أنها برفقتي .. لكنها لم تكن كذلك .. زفرة حارقة ..تثور فجأة .. لكونها أبعد من ان تكون .. برفقتي .. أبعد من أن تذوب .. بمعطفي .. أبعد من أن تقرأها .. عيني .. كانت ابعد من اي شيء .. كانت تغفو بجوار قلب آخر توقف الحُلم .. ولم يتوقف هطول الثلج .. فلم يكن بمقدوري المضي قدماً في احتضان رجل الثلج .. الذي يذكرني بها .. لا لشيء .. بل لأن اشتعال الشوق في داخلي .. يذيب امنيتها البيضاء لينصهر رجل الثلج في احضاني .. ويصيبني بالبرد فهل سينبض قلبي حتى الشتاء القادم .. لأجمع من رائحة الثلج عطرها ..وابني امنيتي ؟ خالد آل بدير .. ربيع الأول 1430هـ . | |||||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 | |||||||||
| رغم الاماني .. ولكنها ليست بالقريبه رغم الطفوله .. وبرائته الا انها متعبه مكهله بالامنياااات ستعود يوما لتنظر الى معطفك وتقول لقد كان هنااا تحيااتي الصيت | |||||||||
|
| | رقم المشاركة : 3 | |||||||||||
| وحين انتهى فصل الشتاء برفقته انتهت معه كل الأحداث الجميلة التي كانت تنتظرها كل عام حين يبدأ هطول الثلج على مدينة الحب التي شيدتها بجانبه .. لم يكن يستهويها رجل الثلج ولا رائحة الشتاء التي تتمازج بعطرها الشذي بل كان كل ما يستهويها أنها برفقته تستمتع بطفولته وهو يرسم لها من الثلج لوحات تشبهها وينسج لها من حبه معاطف دفء تصبغ أيامها بألوان براقة تشبهه .. ولم تكن تعلم أن فصل الشتاء الأخير سيكون آخر شتاء تحتفل فيها وقلبها بحبه ليس لأن قلبا آخر خطفها .. منه لكن لأن فصول العمر رحلت عنها حين فكّر هو بأن رجل الثلج هو من كان فقط يغريها في .. الشتاء أهلا بعودتك .. لك أمنيات بيضاء وأزهار فل دمت بحب
| |||||||||||
|
| | رقم المشاركة : 4 | |||||||||
| موجعـــة هــي اللحظــــا ت الــ تأتي بهـــم بعــد خفوت كم هــي واهمــة الذاكــرة عندمـــا تخلع عليننــا وهـــم النســـيان دومـــاً شــهوة العشـــق الأولـــى لاتمـــوت لاتمـــوت خالد آل بدير لك الـــورد
| |||||||||
|
![]() |
| العلامات المرجعية |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|