الحقيقه المره ان الورق احمر خجلا واسقط سطوره بين كفي عفريت وان الحروف ركضت في الدهليز وان النقاط اختبئت خلف ستائر المجانين وبعد كل هذا تتركين فاصلة منقوطه
وماذا يفيد لو انشق الورق نصفين ولو تحدثنا بين كفين وحلقنا في سماء حميم وعدنا الى الارض بلا موازين هل ستقبلين بي بعد كل تلك السنين الضوئيه وحماقاتي اليوميه ام ستعلنين الرحيل
اليك انت:
ثقي اني كنت من السطر الاول اعلم ولكني حينما تيقنت صرخ المنبه وطردتني محاكم العشق من فوق اجنحتك
لا لم ألوح لقلمك بالهرب ولكن انقذت قلبك من الغرق في الوهم لاتحبي رجلا لا تعرفين عن هويته الا انه سيد قلم لاتقطعي تذكرة لدولة لا تحمل علم لاتتجولي فوق جسور التجول فيها بلا ثمن لايوجد شيء بالمجان في هذا الزمن فجميع الضحايا التي تسقط في الوحل تطعنها كلمة شرف
ولكن ان طوقك الحب فانا لم يجذبني سوى أجنحة القلم فدعني اعتذر بوقاحة أنا لاأجيد تمثيل دور الاب ولا اعصي الرب من اجل رغبة حب يخلفها الندم
صباح كل يوم تستيقظ نوافذي ويصافحني الضوء واقول ماذا لو ولكن لو تلك للشيطان وانا رجل حارب عفاريت البحر اعوام فاسئلي عني الشطئان
أرتدي ابتسامتي الصماء وأزين حزني امام المرآة وأتعطر لأخفي رائحة الموت وأحتسي قهوتي بطعم الرماد وكل يوم ازيد ملعقة او ملعقتين من وهم ونار وتحتضر على طاولتي سجائر التبغ ويتصاعد دخان الاوهام
أسير بسيارتي الجديده تلك التي اسميتها شهرزاد والى الان لم تروي القصة الاولى من الف ليلة يالسخرية الاسماء وحماقة الهوية وهنا في هذه المحفظة كم كنت غبيه بين صورتي وسطوري المنسيه
وماذا بعد كل الحشود تنتظر السيد القصاص فهل كنت انا من ينتظر الاعدام امام حكمك الصامت من اعوام وهل تنتظرين ان اصرخ او هو الخوف من اصابع الاتهام
انتي امرأه من ورق كل بطولاتك ستبقى هناك وهروبك الكبير لم يكن حلما جميل وحصانك الطائر كان نقطة حبر على منديل
وأنا النسخه الاخرى لذلك الساكن تحت المقابر فهل تريدين الميت المتحدث لانه حاضر
انا فقط اريد ان اتحدث دون حواجز ولكن حين يستيقظ جنونك يصبح قلمي عاجز فاضمني لي بقائك وسينحصر طمعي في تأمل حروف ليس لها غير الانامل مواطن
وانا اريد ان اتحدث على الورق لاكبر متسع من الوقت مثلك جبان ثرثار فقط على الورق فاوقفي صمتي واسرقي قلمي وامنعيني وفي بحري اسكبيني واصطاديني كل يوم فانا لايقتلني الغرق