وكلما يأتي المساء..
.وعند كل مساء يأتينا بخطاه وهو وئيد !!
نتوق للجبل البعيد..
خلف الأفق والغارق بنشوته في غفوته .
وكان هناك الصدى وحيدا يتردد!! .
وحده ولا يستمع اليه احدا غير الصخر
وشحوبة الشمس تترآى لنا من البعيد..
كأنها مرمية هناك في الأفق من خلف المنحدر
وأعيد ترتيب أشيائي..
وأضع كرسيين متقابلين على الرمل و بين الأحجار والصخر ..
وبين ذكريات الأزمنة التي نحتها القدر
سأنتظرك هناك كي تجلس بعذب كلامك أمامي
وعلى كرسيك الفارغ الذي ينتظرك...
ونعيد أحاديثنا عن تضاريس الجسد !!
وعن رحيل الماء عن الثرى
وكيف من بعد ذلك يصبح وحيد
(.....)
وآآآه كم هي كئيبة بعزلتها تلك المناضر .